ختام رَوح

ختام رَوح

18 جُمادى الثاني عام 1447هـ

نصل اليوم لخاتمة حلقات الفصلُ الأول وزينُ النهايات

اجتمعنا هذا الصباح لنحتفي بالحافظات، واستفتحنا بحديث ماتع عن أثر القران

حدثتنا د.سعاد الذكير:
عندما يحرص الإنسان على القرآن الكريم ويلتمس آثاره؛ تـزهر حياته وتـزدان،
فيكون القرآن في منزلة الـصـاحـب، ويـالـهـا من مـنـزلـة!
علاقة عظيمة لا تنافسها أي علاقة!

وثم تعالت أصوات حماس الحافظات بمسابقة ممتعة شيقة، زادت اللقاء أنسًا وفرحًا

وازدان نورًا بتكريم درر الحلقات صاحبات الهمّة العالية والتلاوة الطيّبة

تقبّل الله السعي وأدامنا على طريق القرآن وجعلنا من أهله وخاصته