مَعين

نختم سلسلة دورة
ثوابت الإيمان من معين شرح العقيدة الواسطية
في زمن المتغيرات
بعد 7 لقاءات عُقدت في الفصل الأول

وتناولنا فيها عدة محاور:
– تعرّفنا فيه على الفرق بين معية الله العامة ومعيّته الخاصة، وكيف لا تتنافى معيّته مع علوّه جلّ جلاله.
– ثم توقّفنا عند عبارةٍ قالها أحدُ السلف في هذا الباب، وهي: «ما احتاج تقيٌّ قطّ»، لأن الله معه.
– وانتقلنا بعد ذلك إلى إثبات صفة الكلام لله سبحانه وتعالى، وهي صفةٌ ذاتيةٌ فعلية، إذ إن الله لم يزل ولا يزال يتكلّم سبحانه وتعالى.
وكان في ختام كل لقاء سؤال للحاضرات من تُجيب عليه تحصل على جائزة رمزية

Exit mobile version