تُعد القيم والمبادئ التي يتبناها الفرد مرجعية أساسية تؤثر بشكل مباشر في طريقة اتخاذه للقرارات، كما تُعزز مناعته النفسية والأخلاقية أمام المغريات والتحديات، وتوجه سلوكياته، وتساعده على فهم الواقع المحيط به، وتحديد مكانته ودوره فيه.
أما على مستوى الجماعة، فإن منظومة القيم تسهم في ترسيخ وحدة المجتمع وتماسكه، حيث تحدد له غاياته الكبرى، ومبادئه الثابتة، وتزوده بالبوصلة التي ترشده في مواجهة المتغيرات والتحديات. كما تُسهم في حفظ الهوية الثقافية للمجتمع.
وامتدادًا لبرنامج “قيم تسمو بالأمم”
الذي بدأ من:
نستكمل هذا العام بقيمة جديدة وهي:
“التثبّت”

يُعدّ التثبت من الأخبار من أبرز الأخلاق التي حثّ عليها الإسلام، لما لها من دور حيوي في حماية الفرد والمجتمع من الشائعات والتضليل.
فقد أمرنا الشرع الشريف بالتحقق من صحة الأخبار والمعلومات قبل تصديقها أو نشرها، وذلك حفاظًا على سلامة المجتمع من الفتن والمفاسد.
التثبت لا يقتصر فقط على التحقق من المصادر، بل يشمل التأكد من مصداقية الخبر ومدى توافقه مع القيم والمبادئ الإسلامية.
وقد ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية العديد من الآيات والأحاديث التي تحث على أهمية التحقق من الأخبار وتحرّي الدقة في تداولها، مما يعكس اهتمام الدين الإسلامي بالوقاية من آثار الكذب والافتراء.
في هذا السياق، يعد التثبت من الأخبار خُلقًا نبويًا يعكس صدق الإنسان واهتمامه بالبحث عن الحقيقة، وهو ما يساهم في بناء مجتمع واعٍ ومسؤول قادر على اتخاذ قرارات صائبة بعيدة عن تأثيرات الأخبار الزائفة والمغلوطة.

أهداف الحملة:
1. تعزيز قيمة التثبت في حياة الفتاة المسلمة بمختلف صورها وأشكالها.
2. تعريف الفئة المستهدفة بأهمية التثبت وربط الحاجة لهذا الخلق بالواقع.
3. التعرف على فوائد التثبت والتي تضفي على الإنسان الراحة والطمأنينة.
4. ترسيخ قيمة التثبت من خلال مواقف للصحابة -رضوان الله عليهم- والسلف الصالح -رحمهم الله- ممن تحلّوت بهذا الخُلق في حياتهم.
5. توضيح الدور الكبير لقيمة التثبت في تحقيق السلام الاجتماعي.

برامج الحملة في الفصل الدراسيّ الأوّل:
-معرض رواسي
-مسابقة رواسي