خُـطى.. رحلة وسمها الضياء

أقيم برنامج خطى في عامه الثاني بداية الفصل الدراسي الأول من عام 1445هـ

وهي فعالية ميدانية لإحياء السنن النبوية من خلال إقامة فعاليات مسرحية على مدار العام 

وأبرز برامج خُـطى فعالية جماهيرية واقعية لتستشعر المستفيدة أهمية التمسك بالسنّة 

واحتوت الفعالية لهذا العام مسرحية تقوم على نصوص أدبية متنوعة بين الشعر والنثر، تحكي عن قصة من ضياء 

لرجال كانوا حماة للسنّة عبر العصور، حينما تلقوا حديث النبي صلى الله عليه وسلم من فمه الشريف صافيًا عذبًا ثم توالت 

الجهود من بعده حتى يظل هذا الحديث مصانًا من كل كذب ووضع.

برزت في الرواية منارة عظيمة، شُيّدت بهمةٍ عالية، وقلب وضاء.. تتابع لحمايتها الرجال عبر العصور، 

ففي كل عصر نجد حراسًا للمنارة مخلصين مباركين، ينوب كل بطل منهم الآخر، يتفانون في إذكاء وقودها.

وأما وقد صار الزمان زماننا، يأتي السؤال الأهم

من هو حارس المنارة القادم؟!

والمسرحية مقتبسة من برنامج جاهز أُعد من قِبل عضوتين من نادين النورين تحت مسمى “رقش”

وجوابًا على سؤال: (من هو حارس المنارة القادم) تمّت استضافة كريمة للأ. جمان آل ثاني، ليكون حديثها عن دور الفتاة المسلمة في قصة الضياء.

 

في ختام البرنامج، تمّت سحوبات على قسائم شرائية، حظيت بالجوائز مجموعة من الحاضرات.

وكذلك جوائز خصصت للصديقات اللاتي شجّعن بعضهنّ على الحضور.

وكان لكل حاضرة إهداءٌ أنيق معدٌّ من روح البرنامج.